أدباء على الطريق بحضرة الأديبة نورة طوبال أم نجيب / الجزائر

أدباء على الطريق بحضرة الأديبة نورة طوبال أم نجيب / الجزائر

ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻸﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﻋﺒﺮ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻜﻢ ﺣﻠﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ أدباء علي الطريق
ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ الكاتبة الجزائرية نورة طوبال (ام نجيب) ، إعداد وتقديم مها محمد علي يوسف
إﺧﺮﺍﺝ ﺳﻮﺯﺍﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ، ﻓﻜﺮﺓ وﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ خالد بدوي

كلمة أستاذة سوزان عبدالقادر
لحظات قليلة وتلتقون مع الكاتبة الجزائرية نورة طوبال والتي ستكون في ضيافة الزملية مها محمد علي يوسف تمنياتي لهما بالتوفيق
متابعة طيبة للجميع ، خالص تحياتي وتحيات الأستاذ الشاعرخالد بدوي رئيس مجلس الإدارة .

مها محمدعلي يوسف
أسعد الله أوقاتك أستاذة سوزان عبدالقادر أشكرك على مجهودك وأهتمامك وشكراً للمؤسسة العزبية الدولية للأداب والفنون والثقافة ولمجلة نجوم الأدب والشعر والشكر إلى الراعي الأول الأستاذ الشاعر خالد بدوي وكل طاقم العمل الف شكر للجميع .

نورة طوبال أم نجيب
اتقدم بشكري الجزيل لكل من ساهم في انجاز هذا الشريط الاستاذة سوزان عبد القادر والاستاذة مها محمد علي والاستاذ خالد بدوي اشكركم لتشجيعكم للمواهب ومساعدتهم …هي فرصة ثمينة كانت امنية وبفضلكم تحققت ارجوا ان اكون عند حسن ظنكم دمتم ودام بكم التالق والازدهار .

مها محمدعلي يوسف
بسم الله اارحمن الرحيم
السلام عليكم
بأسم المؤسسة العربية الدولية للأداب والفنون والثقافة مجلة نجوم الأدب والشعر تقدم لكم الحلقة الثالثة والعشرون من فقرة أدباء على الطريق واليوم نستضيف من الجزائر الحبيب شاعرة وأم برز قلمها في كتابة القصيدة والقصة والمقال أستطاعت بتشجيع ورعاية من الأهل ودعم واهتمام زوجها وعائلتها الصغيرة داخل مملكتها أن تكمل مسيرتها في طريق الأدب بقلم متعدد الألوان كتبت في حب وطنها وحملت حزن وألم جميع الأوطان .. أنها الأم الفاضلة والأديبة العزيزة الصديقة نورة طوبال أم نجيب .

مها محمدعلي يوسف
وبسم الله نبدأ ،
السلام عليكم سيدتي الغالية أم نجيب
ومرحباً بك في فقرة أدباء على الطريق.

نورة طوبال أم نجيب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سعيدة انا بوجودي في هذا اللقاء الذي اتمنى ان يكون شيقا ومفيدا اهلا بك الاخت الاستاذة مها ومرحبا بجميع من يتابعنا اللحظة..تحياتي العطرة للاستاذة سوزان عبدالقادر والاستاذ الشاعر خالد بدوي.

س / في أي عمر أكتشفتي موهبتك ومن كان يشجعك ؟

ج / كان عمري حوالي ستة عشر سنة عندما كت في الثانوية…للاسف لم اجهر حتى بموهبتي فقط اختي كانت تحب كتاباتي وتدعمني ؟

س / وما هي أول كتاباتك هل نستمتع بقراءتها لو سمحتِ ؟

ج / كانت اول كتاباتي خلال حرب الخليج هي ابيات عن اطفال العراق اسميتها”رسالة الى اطفال بغداد”
جاء فيها
سلام الى براعم بغداد…سلام الى ابناء الاسياد
من الجزائر تحية تاييد…واحترام يا مطمح العباد
لاطفال عاشوا ظلم المعتدي…ماذنب فراخ الربيع لتصطاد
حرموا من المدرسة والاستاذ…كيف والعلم كان راية الاجداد
حملوا اباءكم السلاح والزاد…وقالوا لا للركوع والاستعباد
فعاشوا كراما رافعين الرؤوس…وسجلوا في التاريخ قلعة بغداد.

س / أي من الأنواع الأدبية تكتبين وأيهم أحب لقلبك وقلمك ؟

ج / بدات بالقصيدة النثرية والخواطروالمقال,ثم دخلت مجال القصة والشعر الموزون مؤخرا…احب الى قلبي الخواطر والمقال اجد نفسي حرة لا قيود،
وقد كتبت في هذا الموضوع
سميها شعرا او نثرا…سميها كما تشاء
لا تقللي وزن وتفعيلات …وتقسيم الى اجزاء…
اعطيتي بحورا رغم شساعتها اراها ضيقة…لا احسن العوم احب الفضاء
لن يختلف الامر معي ان كان ما اكتبه يعبر عما بداخلي بصفاء .

س / الأدب العربي مرَّ بالعديد من العصور أي عصر أدبي من العصور تحبين وهل أضاف لك شيئ ؟

ج / احب شعرالعصر الجاهلي استمتع بقراءته…هو العصر الذهبي في نظري لكن للاسف لم يضف لي الكثير لكن اتمنى ان تصبح اشعاري مثلها مزيج من الحكمة والحنكة مفرداته صعبة…هو كحلم يصعب الوصول اليه .

س / أستاذة أم نجيب كيف تقيمين التواجد الأدبي في الساحة الأدبية وبرأيك هل يتجه نحو الأفضل ؟

ج / افي مجال الشعر الاحظ العودة الى الشعر الموزون وهذا جميل رغم ان التنوع جميل ايضا لكن مهم جدا المحافظة على الاصل في الشيئ…اما النثر لا اعتقد مازلنا نكتب في نفس الشيئ …نفس المشاكل …عوائق تبطئ من التقدم في هذا المجال..اضافة الى خلو بعض النصوص من المغزى والفائدة..عكس النصوص القديمة التي كنا نستخلص منها الكثير من العبر.تبقى هذه نظرتي الخاصة وهي نظرة من زاوية…على العموم الايام كفيلة بتوضيح الامور البعد الزماني والمكاني سيكون تقييمه اقرب الى الحقيقة .

س / كيف كانت تجربتك بكتابة القصة وهل لنا بقصة قصيرة ؟

ج / اكيد…”تضحيات ام”
كانت في احدى القرى تسكن فتاة اسمها وردية , هي شابة لم تبلغ بعد عقدها الثاني تحمل بداحلها احلام كجميع الفتيات,بما انها عاشت الفقر في عائلتها طالما تمنت ان تتزوج من رجل غني حتى تخرج من دائرة الفقر,ذات يوم تقدم لخطبتها رجل بسيط لكنه متخلق ويكسب قوته بالحلال…لم تجد سببا لرفضه,قبلت به وتزوجا عندها تبخرت كل الاحلام الوردية,لكنها قبلت بنصيبها وحمدت الله على نعمة الزوج الصالح.
كان يعمل بجد لكن الاجر ضعيف بالكاد يحصل على قوت يومه,بعد سنوات رزقا بثلاثة اطفال وذات يوم اصيب الرجل بمرض ادى به الى الوفاة……انها الصاعقة بالنسبة للجميع خاصة الزوجة ,هي تبكي فراقه وتفكر كيف لها باعالة الاولاد ,انها مسؤولية كبرى,بين لحظة واخرى وجدت نفسها المسؤولة الوحيدة على العائلة.
مات ولم يترك حتى طعام اسبوع ,بدات في بيع ما تملكه من حلي وكل شيئ قابل للبيع حتى لا تمد يدها.نفذ ما يصلح للبيع ماذا تفعل لم ترد الزواج مرة اخرى خوفا على مشاعر ابناءها .هذا الوضع اجبرها على تلقي صدقات الجيران والاهل…هي عزيزة النفس ولا تحب ان تكون موضع شفقة لذا قررت العمل,في البداية وجدت معارضة لان عمل المراة وقتها كان امرا نادرا.لكن لا من حل اخر لا احد يستطيع اعالتها وابناءها الثلاث.
ذهبت وردية الى احدى المدارس تطلب عمل منظفة فكان لها ذالك,في اليوم الموالي بدات رحلة العمل مع اكوام الغبار والاوراق تترك ابناءها مرة عند الجيران واخرى مع احد الاقارب وترجع في المساء منهكة من شدة التعب.لم تكن يداها ناعمتان انهما مشققتان من الجفاف وملمسهما خشن.كانت عندما يقبل العيد تشترى لاطفالها اثوابا جديدة وتغسل لنفسها احد الفساتين التي احضرها لها زوجها قبل سنوات.
كان امر صعب ان تعمل المراة في تلك القرية.كم عانت التحرشات وكلام الناس الجارح لكنها امراة شريفة هي تعلم ان سبب خروجها مبرر ووجهتها معلومة وهدفها واضح لذا لم تعر الناس اهتماما.
مرت الايام والابناء يكبرون وهي تكبروبدا المرض يعصف بها…انه الربوبسبب استنشاقها الغبار لسنوات.لم تذهب الى الطبيب حتى لا تهدر النقود على نفسها,كانت تكتفي بشرب زيت الزيتون والدهن به فالبنسبة لها ابناءها اولى بتلك النقود.مضت سنوات وهي في ذاك الكوخ المهترئ والاثاث القديم منذ وفاة زوجها لم تستطع شراء حتى مدفئة ,كل الذي تجنيه تصرفه على احتياجات الاولاد.
كبر الابناء وبدؤو العمل لكن الام اصابها العياء لم يبقى الكثير على التقاعد.اصبح اولادها يساهمون في تغطية مصاريف البيت.وبدؤا ببناء مسكن جديد بما ان الارض ملكا لهم.الحمد لله بعد كل تلك السنوات وكل ذالك الصبراشترو لها ابناءها بعض الحلي والكثير من الالبسة,اخيرا ابناءها الذين جعلت منهم رجال جعلوها اليوم تحس انها امراة لا تقل عن غيرها.بكت وردية دموع ممزوجة بين الفرحة والالم.
ياتي الفرج متاخراهي اليوم لا تغريها الحياة ذهب الشباب والجمال حتى الجسد الذي كان يود ان يتزين بابهى الاثواب انكمش وهزل ولا تطلب اليوم الا قطعة قماش لتتستر بها.كذلك الطعام لم تعد تشتهيه لا اسنان لتمضغ بهم اضافة الى عديد المشاكل الصحية.
كل ذلك الخير لم يهزها …لكنها سعيدة لانها قامت بواجبها وهي تحس اليوم بالرضا لانها اوصلت ابناءها بر الامان,وهي اليوم لا تخشى من الموت لانها تشعر ان الموت فقط هو الذي سياتيها في الوقت المناسب.
انتهى..

س / الأديبة أم نجيب أنت أم لثلاث أطفال هل كتبتي للطفل ؟ وبين واجباتك وهوهبتك حياتك العائلية هل لها تأثير سلبي على موهبتك الأدبية وتحد منها ؟

ج / ساجاوبك عن الشطر الاول من السؤال
نعم كتبت عن الطفل وعن المراهقة وهذه خاطرة اتحدث فيها عن اليتيم
رايت في عينه دمعة تنهمر…حزن كبير وحنين
سالته …لمن تشتاق؟
قال اشتاق الى امي…ضمة منها او قبلة على الجبين
اشتاق الى لفظ اسمها…رسمها…اغار حين ارى اما تحضن ابنها
وانا اطوق لحضن امي من سنين
فقلت ;وهل امك مسافرة؟
فرد …لوسافرت انتظر سترجع ولو بعد حين
عندها عرفت انه يتيم
“خواطر مراهقة”
الان وقد ودعت الطفولة افكر…ان كان مامضى احسن…اوما هو آت
عالم غريب لكنى احببته…مشاعر متداخلة ممزوجة بآهات
اختلطت علي المفاهيم …لكل شيء معنى…حتى الحركة لها دلالات
اصبح صعب الاختيار…اخذ القرار والتحكم في التصرفات
فجاة وكاني في عالم اخر يلفني الغموض…وترهقني التساؤلات
احس بالوحدة والضياع …اخاف الوقوع في مطبات
تراني اجد من يعبر الجسر معي ويحميني من الهفوات
تلك الفراشات تؤنسني تشعرني بالاطمئنان…وتخفف عني الروعات
تخبرني…توشوش في اذني اني مقبلة على ربيع …لكنى اخشى المفاجآت
ساعبره لامحال…مجبرة…ليس لدي اختيارات
ربما احظى بحب صادق وتتحقق كل الامنيات
بعبوري لهذا الجسر سالمة …سارتقي بعنفواني سلم الحياة .
اما بخصوص الشطر الثاني من السؤال …تاثير الواجبات على موهبتي ليس كثيرا ابنائي يعتمدون على انفسهم عدا الصغير الذي مازال يحتاج الى رعاية واهتمام اكثر لكن مع المساعدة المركب تسير.

س / قرأت ي سيرتك الذاتية أنك تركت الكتابة مدة 15 سنة ما سبب الأبتعاد ؟

ج / نعم ابتعدت عن كتابة الشعر لاني لم اجد التشجيع الكافي للمواصلة,تعلمين نحتاج الى راي الاخرين لنطور من انفسنا بعدها انشغلت بامور الحياة ومن ثم الزواج وتربية الاولاد.

س / سيدتي أم نجيب
ما هي أول كتاباتك بعد كل هذا الغياب الطويل وكيف قدرتي على هجران القلم كل هذه الفترة ؟

ج / اكتبت عن المعلم..ابنتي مريضة فقر الدم وكان يؤلمها قلبها من حين لاخر وذات مرة المها في القسم انتبه لها المعلم ذهب اليها وجس نبضها ثم اخرجها لتتنفس الهواء النقي والغى الدرس ليصبح الدرس عن الاغذية التي يجب ان يتناولها مرضى فقر الدم…تاثرت كثيرا من موقف المعلم فكتبت ابات اسميتها “معلمي” .

س / حبذا لو تنقلي لنا ما كتبتي ونحن في أسبوع عيد المعلم ولتكن أجمل هدية منك لجميع المعلمين ؟

ج / معلمي امتدحك في هذا المقال…فمن غيرك يستحق التفضيل
تحمل رسالة واي رسالة…فاق وزنها حمل الاثقال
تحفظ امانة العلم والولد…فانت من تربي الاجيال
فسلاما لعضيم كرس حياته…لخدمة العلم والدين والاصالة
واكراما لمجاهد تسلح بالقلم…ليحارب الجهل ويهدي السبيل
علماء الارض مدينون لك…فلولاك لما استطاعوا الوصول
اما بالنسبة لهجري للقلم لم اهجره يوما توقفت فقط عن كتابة الشعر, اكتب مذكراتي حتى اني احتفظ بمذكرات عمرها عشر سنوات في حين احرقت المذكرات القديمة قبيل الانتقال الى منزلي الجديد.

س / ما هي أكثر المواقف التي تحرض قلمك على الكتابة وهل حصل موقف مؤثر كتبته وما هو ؟

ج / الحزن في الدرجة الاولى …حتى اني عندما كتبت عن الفرحة ..كتبت بحزن
ارى الفرحة في اعين الناس…وعيناي للفرحة تشتاق
اكتم غيضي وانفاسي…ليس حسدا ولا نفاق
انهكت قلبي المآسي…ليتها تعلن الفراق
اسعد ببعض ايامي…وانثر فرحتي على الرفاق
….تقريبا كل كتاباتي القديمة بعد تاثر كتبت عن وطني وعن العالم العربي من بينها قصيدة”حال امتي”
حلمت بفلسطين حرة ونمت مرتاح
استيقظت وجسمي كله جراح
طالت سنين الالم والقدس محتلة
ماحال الباقيات وقد استفحلت الاقراح
تعبت الاقلام والحناجر جف ريقها
لم يعد يجدي الويل والنواح
سقطت بغداد الاسود باسهم غادرة
من يومها لم تعرف طريق النجاح
وفي ليبيا سلبوا الامان من اهلها
بعدما وجدوا للرقي مفتاح
وفي اليمن حرب اهلية
كادت ان تجعل منها مدينة اشباح
واليوم جرحي في سوريا ينزف
بين الحاكم والمحكوم سقطت ارواح
ترى متى يغادرنا كل هذا
نودع الحروب ونعلن الافراح
وتعود الينا امجادنا التي طالما
لاحت في الافق مثل نور الصباح .

س / حب الوطن يزرع في كل قلب ما هو دور وطنك الجزائر في كتاباتك وهل كتب قلمك في حب الوطن ؟

ج / كتبت عن الجزائر قصائد نثرية لكني ساضع بين يديك نص نثري بما اني اعطيك نموذج من كل صنف ادبي اكتب فيه
“ويستمر الجهاد”
الثورة التي بلغ صداها ارجاء المعمورة.من لا يعرف ثورة اول نوفمبر ثورة الجزائر الكبرى من اجل استعادة الوطن المسلوب..هي ثورة يتطلع اليها كل شعب محتل يامل في التحرر والعيش بكرامة
لكن اعداء الجزائر لا يكلون ولا يملون يحاولون تزييف الاحداث وطمس الحقائق لكن هيهات ان يقدروا ارشيفنا شهداءنا وحقائق سمعناها من افواه مجاهدينا ومن عاشوا ايام الاحتلال مازالوا يسردون للاحفاد معانات شعب مع الفقر والجهل والتعذيب من طرف المستعمر.
صحيح حرب السلاح انتهت لكننا نواجه الان حربا نفسية وفكرية يحاولون تلويث افكارنا وزعزعة الثقة فينا ونشر الفتنة بيننا حاولوا بشتى الطرق وفي كل مرة يجدون شعبا قويا يتحدى اسالبهم القذرة لم يعتبروا من الدرس الذي لقناهم لكن في كل محاولة لهم نعطيهم درساجديدا فاليعلموا اننا شعب بسيط لا يملك الا الارض والعزة وجاهزين لتقديم ملايين الشهداء مقابلها .فما قيمة العيش والوطن مسلوب فالكرامة بالنسبة لنا هي الهواء الذي نتنفسه وكما جاهد شرفاؤنا في زمن الحرب للموت بكرامة نجاهد اليوم في السلم…..للعيش بكرامة.
انتهى .

س / سيدتي العزيزة مرات أقلامنا تصيب وأحيان تخيب كيف تتلقى أم نجيب النقد بكل أنواعه ؟

ج / .احب النقد البناء وغالبا انشر لهذا الغرض حتى اتلقى انتقادات وتوجيهات ..للاسف نادرا ما اتلقى نقد انا اعترف انه يحفز الكاتب للتقليل من الاخطاء وبذل مجهود اكبرللتحسين من مستواه.

س / الأديبة أم نجيب عدد الصداقات عندك تختصر فقط على صديقات ، لماذا ما هو سبب رفضك مشاركة شعراء في صفحتك ؟

ج / سمح لي زوجي بفتح حساب خاص وكان شرطه عدم اضافة رجال وانا احترمه….وارجوا تفهم الاخوة الذين لم اقبل صداقتهم…انا اتعامل معهم في المجموعات واكن لهم كل الاحترام .

س / شاركتي في جروبات ومجموعات أدبية وحصلت على جوائز برأيك ماذا أضافة لك هذه المجموعات ؟

ج / الفضل كل الفضل بعد زوجي الذي عبد لي الطريق يرجع للمجموعات فلولاها لما تمكنت من النشر والمشاركة…كل سجال كل مسابقة زادت من اظهار موهبتي وتطويرها حتى اني تعلمت امورا جديدة بفضلها ثم الفضل للصديقات على تشجيعهن والاصدقاء عبر المجموعات التي انتمي اليها.

س / ما هو تعليقك على هذا البيت من الشعر
قال الشاعر الكبير أحمد شوقي
‏‎ما نيل المطــالب بالتمنــي
‏‎ولــكن تؤخذ الدنيــا غلابــا ؟

ج / هذا البيت يعنى ان الامنية لا تحقق المراد يجب دعمها بالجد والمثابرة كي تتحقق وقال تاخذ…..يعني بالقوة والاجتهاد لن ننتظر ان يحقق لنا الاخرون امنياتنا او يحظرها احدهم على طبق من فضة.

س / في الغرب البعض يكتب بلغة مختصرة وللأسف الأن نلاحظ ظهور بعض الأدباء وأختصاص لغة عربية وبدلاً من الحفاظ على لغتنا نجدهم يكتبون بأختصار لبعض الكلمات ما هو رأيك بما نراه ؟

ج / اتاسف لهذا التصرف الذي يسيء للغتنا…بدل خدمتها وتسهيلها يلجؤون الى جعلها اصعب…لغتنا يقراها كل الاجناس على اختلاف لغاتهم،وهذا الاختصار لن يجدوه حتى في القاموس
اتمنى الابتعاد عن هذا الاسلوب حتى لا يصبح شائعا.

س / نحن في هذا الشهر نحتفل بفصل الربيع ، ويوم الأم ، ويوم الطفل ، تابعنا كتاباتك المنوعة والرائعة تبقى أن نعلم ونقرأ كيف يحتفل قلمك بهذه المناسبة بقصيدة إهداء منك لكل أم ؟

ج / بهذه المناسبة كتبت قصيدة جديدة على البحر الوافر
“النبع الصافي”
اذا قلت الحنان الدافئ انت
سقاني نبعك الصافي وارواني
فمن بالعطف يغمرني سوى امي
فانت النور حين الليل اغشاني
وتبقى وحدك الاوفى مدى الدهر
مددت الكف حين الكل اقصاني
ودون البوح انت تفهمي صمتي
وعفو منك يخمد نار بركاني
وقد اصبحت اما ذقت ما ذقت
ضناني حالك اكثر وابكاني
وان اغضبتك يوما فلا افقه
يتيه الدرب عني انسى عنواني
كذا الجدران تعلوا بالصدى شوقا
اذا غبت فلا معنى لبنياني
ورغم العمر ما كلت ولا ملت
وظلت بالعطا والجود ترعاني .

س / الأديبة الغالية أم نجيب في نهاية حوارنا الكلمة الأخيرة لك تفضلي ؟

ج / هذه خاطرة كتبتها عن القلم
هو زادي في وحدتي في غربتي…هو رفيقى على الدوام
هو سندي وساعدي…هو لساني حين يخونني الكلام
عندما هجرني الاحبة بقي وفيا للايام
هو سلاحي يصيب الهدف…اينما كان بالتمام
هو مصباحي يجعل كلماتي تنير حتى في الظلام .

كلمة مها محمدعلي يوسف
أحبابي لكل حوارات نهاية وأجمل النهايات حين نختمها بكلمات للأم
من هنا ومن فقرة أدباء على الطريق أرسل تهنئة إلى أغلى أنسانة في الوجود وهي الأم العربية
كل عام وكل أم شهيد بخير
وكل عام وكل أم أسير بخير
وكل عام وكل الأمهات بخير
كل عام وأنتم بخير يا أجمل الأمهات
وربي يرحم كل أم رحلت لدنيا البقاء اللهم أمين
أجمل ما كتب الشاعر محمود درويش رحمه الله
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يوماً على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا متُّ، أخجل من دمع أمي .

وبمناسبة يوم المعلم من هنا من صرحنا الأدبي نهنئ جميع المعلمين والمعلمات والمهتمين بتعليم أجيالنا كل عام وأنتم بخير با رُسُل الأدب.
حبيبة قلبي نورة أم نجيب شكراً لك يا غالية كنت رائعة ألف شكر يا أجمل أم وكل عام وأنتِ وعائلتك بألف خير حفظك الله

الختام مها محمدعلي يوسف
في ختام فقرة اليوم من حوارنا نشكر ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻸﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﻣﺠﻠﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ والشكر موصول للأخ الفاضل الإداري والمشرف على الفقرة أستاذ خالد بدوي
والأخت القديرة أستاذة سوزان في الأخراج
ومني أنا مها محمدعلي يوسف أشكر كل من تابعنا وكان له مداخلة في حوارنا والشكر لك الصديقة الأديبة الشاعرة نورة طوبال أم نجيب شكراً وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل مع ضيف جديد في فقرة أدباء على الطريق وتصبحون على خير أخوتي وأخواتي في أمان الله ورعايته ..

نورة طوبال أم نجيب
تحية طيبة لكل الامهات بمناسبة عيدهن هذا ربي يرحم من توفيت منهم ويطيل عمر من مازالوا في الحياة…امك ثم امك ثم ابوك……شكرا للجميع وليلة سعيدة . ربي يحفظك يا احلى مقدمة برنامج….. ربي يحفظ امك ويطيل في عمرها ان شاء الله.

في الختام اشكرك سيدتي الفاضلة على هذا الحوار الشيق واشكر مجلتكم الموقرة على كل المجهودات في سبيل النهوض بالادب واللغة ..تحياتي القلبية الاستاذة مها والاستاذة سوزان والاستاذ الشاعر خالد بدوي….اشكر كل من تابع الحصة وكل من سيقرا الحوار اتمنى ان اكون ضيفة خفيفة على قلوبكم وشكرا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*