عند ساحل البحر .. بقلم الأديب وسام السقا / العراق

عند ساحل البحر .. بقلم الأديب وسام السقا / العراق


عند ساحل البحر، وفوق رماله الذهبية .. ظلال قطرات النسمات .. تجملت تزينت مع هطول ذيول الليل، ما بين لقاءات حب مفرحة .. ووقفة تعارف جميل .. شاب جميل وظريف يلتقط أنفاس العبير من نسائم البحر، وفتاة أبكتت القمر لجمالها، تقتل ظلام قلبها وتودع أسرارها لأمواج البحر .. تعمقت نظرات إلا عجاب .. ليتحول المشهد لصدق وواقع ملموس .. وأشتد الهمس .. ورحلت بهم سفن الهيام ولمسات الأصابع إلى فجر العشق .. فرسمت القبل بنشوة الاختيار وضحكات القلوب .. وسعدت الأيام بنبض القلوب .. وطالت ساعات اللقاء، ليذوب الوقت في بحر العيون .. وهمس الجفون .. وفيها التحمت الأحضان، ويدخل الحظر شامخاً ما بين السطور، ويمنع شائكات القدر، فتقدم الشاب بالطلب نحو حياة الاستقرار وهنا تبدأ الطلبات ويضرب الإفلاس خزائن العريس ولكنه فرحان لفوزه بقلب .. وروح .. والنصف الثاني من حياته الجديدة. وكل الظن أن سفن الهيام لا تزال تعمل في بحور حياتنا.
بقلم /// وسام السقا /// العراق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*